أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
760
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
أورق بخير ترجّى « 1 » للنوال فما * ترجى الثمار إذا لم يورق العود وكان بشّار ذامّا لآل علي بن عبد اللّه بن عبّاس ، ووجد في كتبه بعد موته : هممت بهجاء آل سليمان بن علىّ فذكرت قرابتهم من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فوهبتهم له ، فما قلت فيهم « 2 » إلّا بيتين : دينار آل سليمان ودرهمهم * كالبابليّين حفّا بالعفاريت لا يوجدان ولا تلقاهما أبدا * كما « 3 » سمعت بهاروت وماروت وذكر أبو علىّ ( 2 / 137 ، 136 ) أن أعرابيّة سمعت رجلا ينشد : وكأس سلاف يحلف الديك أنها « 4 » * لدى المزج من عينيه أصفى وأحسن فقالت : بلغني أن الديك من صالح طيركم وما كاد ليحلف حانثا ع إنما نبّه هذا الشاعر على التشبيه ذو الرمّة فإنه قال في سقط النار « 5 » : وسقط كعين الديك عاورت صحبتي * أباها وهيّأنا لموضعها وكرا وقال آخر : وكأس كعين الديك قبل صراخه * معتّقة صهباء يسطع نورها تمزّزتها قبل الصباح بساعة * وقد حان من نجم الثريّا غؤورها « 6 »
--> - تكون رواية القالى أيضا في البخل . وزاد في التنبيه ( هذا الشعر هجاء لا مديح ) والأبيات في العيون 3 / 178 أيضا لحماد عجرد . ( 1 ) بإثبات الألف من باب ألم يأتيك والأنباء تنمى ( 2 ) الخبر والبيتان في الكامل 547 ، 2 / 134 وشرح مختار بشار 139 ، وفي غ الدار 3 / 249 بالزيادة بعد البيتين ولا بدّ منها « فلما قرأه المهدىّ بكى وندم على قتله وقال لا جزى اللّه يعقوب بن داود خيرا فإنه لمّا هجاه لفّق عندي شهودا على أنه زنديق فقتلته ثم ندمت حين لا يغنى الندم اه » ولو فعل القالىّ مثله لم يكن ليسلم من معرّة لسانه ، وإنما أخذ البكري عن المبرّد . والبيتان عند ابن الشجري 272 أيضا . ( 3 ) الأصلان إلا سمعت مصحفا . ( 4 ) هذا الفصل في زيادات الأمثال عن اللآلي . ( 5 ) د 175 ويريد بأبيها الزند الأعلى ، والوكر مثل البعر وما أشبههه مما يشعل فيه النار . ( 6 ) كذا في المغربية والزيادات وفي المكية عبورها مصحفا .